لماذا يقول الجميع إنه يجب أن أضع واقي الشمس عند استخدام الريتينويد أو المقشّر أو مكوّنات التفتيح؟
لسببين، وكلاهما عن حماية النتيجة لا علاج البشرة.
أولًا: بعض المكوّنات قد تجعل البشرة أكثر حساسية للشمس مؤقتًا — والريتينويدات هي المثال الأوضح، لذا يُقرَن روتين الريتينويد بواقٍ شمسي نهاري واسع الطيف بداهةً. أما المقشّرات مثل حمض الساليسيليك فتأتي معها النصيحة نفسها بمرافقة واقٍ شمسي يومي، كجزء معتاد من استخدام أي مقشّر.
ثانيًا: إن كان هدفكِ توحيد مظهر اللون (مثلًا بمكوّن تفتيح كألفا أربوتين) فإن هذه النتيجة تميل إلى التلاشي دون حماية من الشمس، لأن التعرّض اليومي للأشعة فوق البنفسجية يواصل تحفيز التفاوت نفسه الذي تحاولين تخفيفه. وواقي الشمس واسع الطيف — كمرشّح معدني مثل أكسيد الزنك الذي يساعد على الحماية من الأشعة (أ) و(ب) معًا — هو ما يحمي المظهر الذي تعملين لأجله.
هذا مرجع تجميلي يخصّ المظهر وليس نصيحة طبية؛ وإن كنتِ حاملًا أو مرضعة أو غير متأكدة من ملاءمة أحد المكوّنات لبشرتك فالأفضل استشارة الطبيب.
🔒 في التطبيق
التركيز اللي بيفرق، وهل يناسب بشرتك إنتي، موجود في تطبيق MHS BLOOM.
مكونات ذات صلة
المصادر
دي معلومات مرجعية تجميلية، مش نصيحة طبية.